محمد بن مسعود العياشي

92

تفسير العياشي

رسول الله : يا معشر الأنصار كلكم على مثل قول سعد [ سيدكم ؟ ] قالوا : الله سيدنا ورسوله فأعادها عليه ثلث مرات كل ذلك يقولون : الله سيدنا ورسوله ، ثم قالوا بعد الثالثة : نحن على مثل قوله ورأيه قال زرارة : سمعت أبا جعفر يقول : فحط الله نورهم وفرض للمؤلفة قلوبهم سهما في القرآن ( 1 ) . 71 - عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليه السلام و ( المؤلفة قلوبهم ) قال : قوم تألفهم رسول الله وقسم فيهم الشئ قال زرارة قال أبو جعفر عليه السلام : فلما كان في قابل جاءوا بضعف الذين اخذوا وأسلم ناس كثير ، قال : فقام رسول الله صلى الله عليه وآله خطيبا فقال : هذا خير أم الذي قلتم ؟ قد جاءوا من الإبل بكذا وكذا ضعف ما أعطيتهم وقد أسلم لله عالم وناس كثير والذي نفسي ( نفس محمد خ ل ) بيده ، لوددت ان عندي ما أعطى كل انسان ديته على أن يسلم لله رب العالمين عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام نحوه ( 2 ) . 73 - قال الحسن بن موسى من غير هذا الوجه أيضا رفعه رجل منهم حين قسم النبي صلى الله عليه وآله غنايم حنين ان هذه القسمة ما يريد الله بها ؟ فقال له بعضهم : يا عدو الله تقول هذا لرسول الله ؟ ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فأخبر مقالته ، فقال عليه السلام : قد أوذى أخي موسى بأكثر من هذا فصبر ، قال : وكان يعطى لكل رجل من المؤلفة قلوبهم مأة راحلة ( 3 ) . 73 - عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام أو أبى الحسن عليه السلام قال : ذكر أحدهما ان رجلا دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله يوم غنيمة حنين وكان يعطى المؤلفة قلوبهم يعطى الرجل منهم مأة راحلة ونحو ذلك ، وقسم رسول الله صلى الله عليه وآله حيث أمر فأتاه ذلك الرجل قد أزاغ الله قلبه وران عليه ( 4 ) فقال له : ما عدلت حين قسمت ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : ويلك ما تقول ألم تر قسمت الشاة حتى لم يبق معي شاة ، أولم

--> ( 1 ) البحار ج 20 : 16 . البرهان ج 2 : 137 . ( 2 ) البحار ج 20 : 16 . البرهان ج 2 : 137 . ( 3 ) البرهان ج 2 : 137 . ( 4 ) ران على قلبه : غلب عليه .